في ذكراها الأولى.. كيف شكّلت معركة "سيف القدس" نقطة تحوّل في المقاومة الفلسطينية؟

معركة سيف القدس"


في ذكراها الأولى، لا يزال المراقبون يعتقدون أن معركة "سيف القدس" بين الفلسطينيين وإسرائيل شكّلت نقطة تحوّل لمصلحة المقاومة وتيارها، وأن ارتداداتها كانت مدوّية في إسرائيل على المستويين الرسمي والشعبي.
نقاط التحول
هناك عدة نقاط تحول رئيسية ميزت معركة "سيف القدس"، منها:
•    وحدة الشعب الفلسطيني: هبّ الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة والأراضي المحتلة عام 1948 والشتات، في وجه الاحتلال في آن واحد.
•    قرار المعركة: خروج المقاومة من دائرة المطالبة برفع الحصار والدفاع عن قطاع غزة، إلى "اعتبار قطاع غزة جزءا من الهمّ الوطني الفلسطيني الشامل".
•    الأداء العملياتي: توجيه المقاومة الضربات إلى "وسط الكيان الإسرائيلي"، مما أظهر قدراتها ومدى هشاشة الجبهة الداخلية الإسرائيلية.
•    الوعي الفلسطيني الجديد: عودة المقاومة إلى طبيعتها كقوة مقاومة للاحتلال، بدلا من كونها أداة أمنية له.
نتائج المعركة
أدت معركة "سيف القدس" إلى نتائج عديدة، منها:
•    تعزيز قوة الردع الفلسطينية: خلقت المعركة شيئا من الردع أفضل من السابق، وأفشلت مخططات إسرائيلية استخبارية.
•    وحدة الساحات الفلسطينية: أسست المعركة لقواعد جديدة للربط بين غزة والقدس، وربما أسست لتطوير هذه المعادلة لتربط بين غزة والضفة بشكل عام.
•    ظهور الشعب الفلسطيني موحدا: ظهر الشعب الفلسطيني موحدا في مواجهة الاحتلال، مما يشكل تهديدا حقيقيا له.

 

 

المصدر : قناة الجزيرة